المرأة ذات الصدر الكبير تتبرع بالحليب للقس. ميشيل ألدريت
المشاهد: المرأة ذات الصدر الكبير تتبرع بالحليب للقس. ميشيل ألدريت
وجدت ميشيل ألدريتي، الزوجة المخلصة وزوجة الأب ذات الإيمان المسيحي الراسخ، نفسها في قلب طلب استثنائي وشخصي للغاية من شأنه أن يختبر حدود الإحسان والإيمان والحميمية. عندما توجه إليها قس محلي طالباً المساعدة لتلبية حاجة مجتمعية ملحة، أوضح لها أن شابة تعاني من سوء تغذية حاد قد وصلت إلى الكنيسة حاملةً رضيعاً لا يتحمل حليب الأطفال المجفف، وكانت أمه أضعف من أن ترضعه. مع تعليق حياة الطفل في الميزان، لجأ القس تحديدًا إلى ميشيل ألدريتي، مع العلم أنها كانت قد اعتنت مؤخرًا بابن زوجها الذي كان يتمتع بصحة جيدة ونموًّا مزدهرًا. على الرغم من أن ابن زوجها كان قد بلغ الخامسة من عمره وأنها توقفت عن إنتاج الحليب منذ فترة طويلة، أصر القس على أن إيمانها العميق يجعل كل شيء ممكنًا، وأنها لا تزال قادرة على توفير حليب الثدي الذي يحتاجه الرضيع بشدة. ورفض السماح لها بمحاولة ذلك بمفردها أو استشارة زوجها أولاً، مشيراً إلى أنه لا يوجد وقت وأنه يجب أن يبقى حاضراً للصلاة حتى تتحقق المعجزة. ووافقت ميشيل ألدريتي، التي لم تسمح قط لأي رجل غير زوجها برؤية ثدييها، على مضض انطلاقاً من إحساسها بالواجب تجاه جماعة الله. وعندما لم يظهر أي حليب، بدأ القس بمساعدتها مباشرةً عن طريق لمس ثدييها ثم مصهما في محاولة لتحفيز إدرار الحليب. ومع استمرار الاتصال الجسدي، شعر كلاهما بموجة متزايدة من الرغبة، ففسّرها القس على أنها علامة إلهية على أنهما مقدر لهما أن يصبحا على علاقة حميمة كاملة. وأكد لها أن العلاقة الحميمة مع رجل الله لا يمكن اعتبارها خيانة لزواجها. ما بدأ كعمل خيري عاجل من أجل طفل جائع تطور إلى لقاء جنسي مكثف وصريح بين ميشيل ألدريتي والقس، اتسم بالتحفيز الفموي المطول، والإثارة المتبادلة، والاتحاد الجسدي الكامل. وقد جذبت قصة تورط ميشيل ألدريتي اهتماماً واسعاً بسبب مزيجها المذهل من القناعة الدينية، والمسؤولية المجتمعية، والاستجابة الإنسانية الفطرية التي طغت في النهاية على الهدف الأصلي المتمثل في إنقاذ الطفل.































